الموقع الشخصي للدكتور مصعب عزَّاوي

قدم الدكتور مصعب قاسم عزاوي محاضرة شيقة ضمن فعاليات المنتدى الثقافي العربي في لندن حول أنماط الشخصيات في علم النفس الحديث. و افتتح الدكتور العزاوي حديثه بالإشارة إلى أن المناقشات و الحوارات بمختلف أشكالها  تتأثر بشخصيات الأطراف المعنيين والإشارات التي يعبرون بها والتكتيكات التي يستخدمونها.

 

اقرأ المزيد ...

دليل علم نفس الطفل - 2015

شرح الدكتور مصعب قاسم عزاوي في محاضرته الأسبوعية باللغة الإنجليزية في قناة Islam Channel التي تبث من لندن حول دور اللعب والتعلم في دور الحضانة في النضج النفسي و التطور العقلي للطفل بأن الكثير من الناس الذين لديهم اهتماماً وحرصاً على تطور الأطفال في مرحلة الحضانة يعتقدون بأن تجربة دخول مدارس الحضانة مهمة جداً للطفل.

و أضاف الدكتور العزاوي بأن اللعب يكون بلا شك أكثر نشاطاً ومهماً أكثر ضمن مجموعات اللعب، ووسط المدرسة ودور الحضانة، ولكن الباحثين (باري وأرتشر) قد ميزا من بين الآخرين وجود اختلاف مهم بين مستويين من اللعب:

مجلة علم النفس الحديث - 2015

شرح الدكتور مصعب قاسم عزاوي في محاضرته الأسبوعية باللغة الإنجليزية في قناة Islam Channel التي تبث من لندن مجموعة  المعنونة بالعلاج النفسي لمشاكل القلق و تخفيف التوتر بالتدريب على الاسترخاء، القلق المرضي والتوتر المستمر يعدان من المشاكل الشائعة  لكثيرٍ من المرضى الذين يبحثون عن المساعدة من الأطباء و المعالجين النفسيين . وفي ضوء ذلك، فإن التدريب على الاسترخاء هو موضوع محوري، حيث يتم استخدامه على نطاق واسع لحل العديد من المشاكل النفسية المتنوعة.

مستجدات التنمية البشرية - 2015

لخص الدكتور مصعب قاسم عزاوي في محاضرته الأسبوعية باللغة الإنجليزية في قناة Islam Channel التي تبث من لندن مبادئ عمومية حول أصول الحوار الناجح و فن الإصغاء وفق الأسلوب السائد في بريطانيا عن الحوارات الناجحة.

أولاً : حقائق عامة :

تمثل هذه الاضطرابات مجموعة من الشكايات و الأعراض التي قد تتراوح ما بين المشاكل التي يمكن أن يعاني منها الطفل في فهم اللغة و الحديث الموجّه إليه أو للآخرين ، بالإضافة إلى مشاكل محتملة في اللغة التعبيرية عندما يريد الطفل التعبير عمّا يريد لغوياّ أو صعوبات في اللفظ لبعض الكلمات أو لبعض الحروف ، وصولاّ إلى التأتأة و قرائنها كالفأفأة و تقطع تدفق الكلام و عدم القدرة على الاسترسال في الحديث .

يشار بمصطلح اضطرابات السلوك الاجتماعي والتفارق عن الوسط الاجتماعي المحيط إلى مجموعة من الاضطرابات التي تنطوي على نماذج من السلوك الاجتماعي الذي يبديه الطفل ويميل من خلاله إلى كسر القوانين الاجتماعية المألوفة وبطريقة تفوق السوية المتوقعة من هذا الطفل من الناحية العمرية والمعرفية  ، ويمكن أن تبدأ هذه الاضطرابات بشكل مبكر قبل سن 10سنوات ويشار هنا إلى هذه الحالة بالبدء الباكر ، ويمكن في أحيان أخرى أن يبدأ في عمر يتلو سن 10 سنوات ويشار إليه هنا بالبدء المتأخر .

أولا ً : الكوابيس عند الأطفال :

 

1 ـ حقائق عامة :

تعرف الكوابيس عند الأطفال بأنّها تلك الحالة التي تقطع السير الطبيعي للنوم وتظهر على شكل رؤى من مكونات يومية حياتية أو معطيات خيالية وتبدو بأنّها تهدد وجود الطفل وأمنه الجسدي والنفسي ، أو تشوه رؤيته لنفسه أو رؤية الآخرين عنه ، وغالباً يستطيع الطفل تذكر تفاصيل الكابوس بشكل دقيق عقب الاستيقاظ وبشكل دقيق جداً ، وهذا ما يجعل العودة للنوم صعباً ، ويكون الطفل حينئذٍ متيقظاً بشكل شديد ومظهره يشير إلى قلقه وتوتره النفسي والجسدي بشكل مشترك .

بعكس الاعتقاد الخاطئ الشائع عن كون الاكتئاب حالة مرضية نفسية لا تصيب إلا الكبار ، فإنه من الواضح من خلال الحياة العلمية والعملية اليومية أنه يصيب الصغار أيضاً وبنسبة يعتد بها حيث قد تصل في بعض الحالات إلى 2% من مجموع الأطفال في سني المدرسة الأولى والثانية ، أكثرهم من الأطفال في مرحلة المراهقة والغالبية من أولئك تمثلها الفتيات بي 14 – 17 سنة .

تعتبر العطلة الصيفية ، فرصة على درجة عالية من المكانة عند الطفل ، وعند الأهل على حد سواء ، لكونها تضع الطفل على تماس مباشر مع رغباته التي يهدف إلى تحقيقها و التي قد تعاق بواقع الوقت المضبوط خلال فترة الدراسة في المدرسة ، لتبدو بذلك العطلة الصيفية المدخل الأساسي للطفل للسعي لتحقيق أمانيه الطفولية ، والتي تمثل في عملية السعي لإنجازها واحدة من المهمات الضرورية لبناء شخصية الطفل وتعلمه فن تلبية الطموحات الشخصية من خلال التلاؤم مع شروط الواقع الاجتماعي الكبير ، أي خارج حدود المدرسة .

أولاً: مقدمة:

إن تأملاً متبصراً في الطموح الوطني – الإنساني بمستقبل أكثر إشراقا لجميع أطفال الوطن الذين يناط بهم مستقبلاً  المهمة الأكثر أهمية والمتمثلة في الحفاظ على التميز الحضاري للوطن في خضم معركة العولمة الطاحنة لكل أولئك الذين يترددون أو غير القادرين على الحفاظ على تميزهم الحضاري- الإنساني ؛ يعتبر حافزاً موضوعياً وجوهرياً لأن نتوقف قليلاً لتفحص البنية المحورية في طرائق التعليم بحثاً عن أكثرها ملائمة وأقدرها على تقديم المعارف العلمية الملائمة لسوية عمر الطفل وقدراته بالإضافة إلى الشرط الضروري الذي بدونه تفقد العملية التعليمية جوهرها البناء، وأعني هنا الصحة النفسية المتكاملة للطفل التي تتجلى بكونه سعيداً ومتفائلاً ومحباً وقادراً على الإبداع ضمن شرط التفاعل الفاعل مع المجتمع ليأخذ دوره البناء فيه مستقبلاً، وليس فقط الارتكان إلى بنية انفعالية سلبية تقبل بالواقع خانعة للشروط السلبية الموجودة فيه غير قادرة على الإبداع والتغيير من أجل خيرها وخير مجتمعها.

أولاً :حقائق عامة :

يمكن أن نقول عن طفل ما بأنّه يعاني من سلس البول في حال لديه خروج لا إرادي للبول في مرحلة عمرية وصل فيها أقرانه إلى القدرة على ضبط أنفسهم من ناحية التبول ، وغالباً ما يكون ذلك في عمر 5 سنوات للفتيات وعمر 6 سنوات للفتيان ، أي أنّ التبول اللاإرادي يصبح مغايراً للحالة العامة الطبيعية التي يقع فيها أقران الطفل .

تعرّف الكوابيس عند الأطفال بأنّها تلك الحالة التي تقطع السير الطبيعي للنوم وتظهر على شكل رؤى من مكونات يومية حياتية أو معطيات خيالية وتبدو بأنّها تهدد وجود الطفل وأمنه الجسدي والنفسي ، أو تشوه رؤيته لنفسه أو رؤية الآخرين عنه ، وغالباً يستطيع الطفل تذكر تفاصيل الكابوس بشكل دقيق عقب الاستيقاظ وبشكل دقيق جداً ، وهذا ما يجعل العودة للنوم صعباً ، ويكون الطفل حينئذٍ متيقظاً بشكل شديد ومظهره يشير إلى قلقه وتوتره النفسي والجسدي بشكل مشترك .