www.azzawi.info

في البحث الدائب عن الانعتاق

من الخوف و الجهل و المرض

د.مصعب عزاوي

 

استبيان

ما رأيكم في الموقع ؟
 

أهلا بكم

الموقع الشخصي للدكتور مصعب عزَّاوي

حللتم أهلاً ووطنتم سهلاً

في هذا الزحام لحياتنا المعاصرة التي أصبحت تعيق تواصلنا مع الأصدقاء والأحباب الطيبين ،فكرنا بالاستعانة بإحدى منجزات هذا العصر الصارخ في قفزاته وأعني شبكة الانترنت لإنشاء موقع شخصي أضع من خلاله نتاجي البحثي والعلمي والإبداعي  في حقل الطب والصحافة والشعر بين أيدي أصدقائي وأحبابي وأشكرهم سلفاً اهتمامهم بالتواصل المستمر ومقدراً كل الآراء البناءة التي قد أسمعها منهم ،منطلقاً من يقين ثابت بأن أفضل العمل في هذه الحياة سواء على المستوى الفكري أو الحياتي هو الذي ينطلق من أن الاجتهاد والطموح للعمل المثمر  هو الشرط الأول في جدارة أي عمل وأن التشاور وتبادل الآراء هو البوتقة التي تصعد بجدارة العمل إلى أفق المحاكاة الصادقة للنجاح بشكله الذي يطمح إليه جميع المجتهدين والمبدعين . ولكم دائماً كل المودة المرهفة والأماني الشفيفة   

المخلص لكم مصعب عزَّاوي

 

صفحة البداية
حمى الخنازير أم حمى دونالد رامسفيلد
Tuesday, 09 February 2010

حمى الخنازير أم حمى دونالد رامسفيلد
لماذا حمى الخنازير ؟

في زحمة الأزمة المالية العالمية التي عبرت بوضوح و جلاء عن عمق الأزمة البنيوية التي يعاني منها النظام الرأسمالي المتوحش بشكله العولمي المستكبر ، كانت انطلاقة حمى الخنازير في المكسيك الربيع الماضي و هي نفس اللحظة التي تردت فيها أرباح شركات الأدوية و الصناعة الحيوية الدوائية على الصعيد العالمي بشكل كبير جراء تراجع أسهمها الخلبية في الأسواق المالية العالمية و خاصة بورصة نيويورك ، فأتت حمى الخنازير لتنقذ مجموعة شركات الأدوية العابرة للقارات Roche و التي تتحكم ب 22% من سوق الدواء العالمي حيث حصدت بناء على تصريحاتPJ Morgan من بنك الاستثمار الدولي 3 بليون دولار لمبيعات للأدوية مضادات الفيروسات التي تصنعها تلك المجموعة السويسرية العابرة للقارات مع الإشارة إلى أن جميع هذه الأموال تأتي من أموال دافعي الضرائب المسحوقين في الدول الغربية الذين يئنون من وطأة التواطؤ المريع بين حكوماتها التي تعمل في واقع الأمر كوكيل تنفيذي لتلك الشركات العابرة للقارات في عملية تنظيم امتصاصها لجهد و روح الطبقات المسحوقة المظلومة على المستوى الكوني .

التفاصيل
 
الفن اللبيب في النصب العجيب
Tuesday, 05 February 2008

لقد صارت أزمة المواطن في البيع والشراء في أسواقنا مأساة حقيقية على وقت المواطن وقدراته المادية المتواضعة في غالب حالات شرائحنا الشعبية البسيطة في وطننا الغالي ، وتتكثف الأزمة وتتوضح حين يتوجه أحد المواطنين ساعياً لشراء حاجة أو غرض جديد لمنزله أو أطفاله أو لحاجة شخصية ضرورية فيقع في أزمة الدوران واللهاث المستمر ساعياً وراء السعر الحقيقي للبضاعة التي يود شرائها من خلال البحث والتمحيص في عشرات المحلات التي تبيع البضاعة المنشودة ومشرعاً كل خبرات الحوار والجدال للوصول إلى السعر الحقيقي لما يود اقتناؤه وإلاّ فإنّه سيقع في دائرة مرعبة نتيجتها هو أن يدفع سعراً قد يكون ضعفاً أو عدة أضعاف للسعر الحقيقي للبضاعة مقتطعاً بذلك من لقمة خبزه وخز أولاده .

التفاصيل
 
أزمة تعلم اللغات الأجنبية وتعليمها
Tuesday, 05 February 2008

قد يكون تعلم اللغات الأجنبية والتفاعل الحضاري الإنتاجي من خلالها أحد أهم سمات المعاصرة والتكيف وشروط الحياة الراهنة والتي تقتضي استنباط قنوات فاعلة مع شرط التواصل الحضاري من موقع التآثر ـ وليس الانفعال السلبي فقط ـ مع العالم المحيط والذي قد يكون أحد أهم معالمه هو تحوله إلى قرية صغيرة يحكم العلاقات فيما بين جزئياتها تقنيات المعلومات وثورة الاتصالات والأتمتة ، وفي خضم تلك الضرورة قد يكون تعلم اللغات الأجنبية وعلى رأسها اللغة الإنكليزية أحد أهم الأولويات الضرورية للقيام بتلك المهمة مع التأكيد على جوهرية توجيه تلك الأولوية من خلال التجذر النوعي لتلك المهمة انطلاقاً من حاجات المجتمع والفرد الذي يعيش في ذلك المجتمع استناداً إلى أنّ المعرفة بأشكالها المختلفة ومن ضمنها اللغات الأجنبية كائن عضوي يشترط ارتباطه بهدف معرفي إبداعي ذي طابع إنساني اجتماعي وإلاّ غدا تهويمات معرفية تدور في فلك التزويق الشكلي أو الترف البرجوازي الصغير دون مدلول إنتاجي لها على أرض الواقع بالنسبة للمجتمع والإنسان على حد سواء

التفاصيل
 
هل تمّ استنساخ أول كائن بشري ...؟
Tuesday, 05 February 2008

أعلن منذ فترة قصيرة عن إطلاق مشروع استنساخ الكائن البشري بشكل ملموس في مختبرات سرّية في دولة أو دولتين من دول العالم الثالث ، و يسوّق القائمون على هذا المشروع بأنّ هذه المحاولة هي محاولة دولية تتمّ بمبادرة مجموعة من العلماء و الأطباء و تمولها مجموعة من الشركات الكبرى العالمية .

التفاصيل
 
التلوث البيئي الكهرومغناطيسي
Tuesday, 05 February 2008

يدور الحديث حالياً في الأوساط العلمية التخصصية والشعبية المهتمة بشؤون الصحة العامة عموماً والبيئية خصوصاً ، عن نموذج من التلوث البيئي أصبح يحتل كثيراً من الاهتمام لرصده بدقة أكبر والوقوف بوضوح أكثر في وجه آثاره السلبية التي تتناول المحيط الحيوي عموماً بشقيه البيئي الطبيعي والإنساني ؛ هذا النموذج الجديد من التلوث هو التلوث الكهرومغناطيسي ، والذي يمثل في وجهه الأول الضريبة الباهظة الثمن لمنجزات الوعي الاستهلاكي والتي يجب أن لا يكون ضحيتها المجتمع كله .

التفاصيل
 

تسجيل الدخول






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
© 2010 الموقع الشخصي للدكتور مصعب عزاوي