الموقع الشخصي للدكتور مصعب عزَّاوي

دليل الإدارة الصحية

تحدث الدكتور مصعب قاسم عزاوي من جامعة لندن في بريطانيا لراديو المدينة حول العلاج الكيميائي للسرطان ووضح إن الأدوية المضادة للأورام مواد كيميائية تثبط نمو الأورام وانتشارها. وهي جميعاً باستثناء الهرمونات سموم خلوية (Cytotoxic)، ولا يقتصر تأثيرها على الأنسجة السرطانية فقط. و يقوم مبدأ هذه الأدوية على تثبيط قيام نواة خلية بوظيفتها المختصة بالانقسام الخلوي Mitosis. ولذا فإن أشد الأنسجة التي تتأثر بها تلك الأنسجة السريعة التكاثر بما في ذلك الأورام. ينبني على ذلك أن الأعراض الجانبية لمضادات الأورام باستثناء الهرمونات، تنجم عن تأثيرها على الأنسجة السليمة سريعة التكاثر، كنقي العظم Bone Marrow  والأنسجة الليمفاوية، والغدد الجنسية، ومخاطية الجهاز الهضمي وبصيلات الشعر وغيرها.

 

و أضاف الدكتور مصعب بأن المعالجة بمضادات الأورام  الكيمائية تهدف لتحقيق الشفاء في معظم الحالات، أو تكون  معالجة تلطيفية Palliative تهدف لان تطيل حياة المريض في بعض الأورام السرطانية كابيضاض الدم ( اللوكيميا ) الحاد عند الأطفال، وسرطان البروستات. كما تستعمل مضادات الأورام في معالجة الأمراض الخبيثة عندما تكون المعالجة بالجراحة أو بالأشعة غبر ممكنة أو غير فعالة، كما تستعمل كأدوية مساعدة لها.

وأشار الدكتور مصعب عزاوي بأن مثبطات المناعة أدوية تثبط الاستجابة المناعية (Immune Response) في الجسم التي تقوم على إنتاج الأجسام المضادة وخلايا الدم والخلايا اللمفاوية المختصة بمكافحة المواد الغريبة على الجسم. ولما كانت مضادات الأورام تثبط نمو الخلايا فإنها جميعاً مثبطات للمناعة. على أن هناك مواد مثبطة للمناعة ليست مضادات للأورام في نفس الوقت. تقوم أهمية مثبطات المناعة على فائدتها في الوقاية من رفض الجسم للأعضاء المزروعة فيه، وعلى فائدتها في معالجة بعض الأورام ذاتية المناعة (Autoimmune) كالتهاب المفاصل والتهاب القولون القرحي...الخ